دايماً ببص ان حياتنا عبارة عن مجموعة من المخاطر التى لا حصر لها... البنى آدم ده عايش عشان يقيّم المخاطر و يشوف هو أدها ولا لأ... لو أدها بياخدها و لو مش أدها يا بيلبس يا بينفد بجلده...
طب أمثلة بقى...
مين لما بييجى يتجوز بيعرف كل حاجة عن خطيبته/خطيبه قبل الجواز... فيه حاجات كدة مش بتتعرف غير بعد لما الاتنين يلبسوا فى بعد خلاص بلا رجعة... طب انت لما بتيجى تتجوز مش عارف ده... لأ طبعاً عارفه كويس بس انت قررت تاخد المخاطرة عشان حاطط فى اعتبارك ان بالحب و التفاهم ممكن اى مشكلة تقابلك تتحل... بس أخدت مخاطرة؟؟ آه أخدت مخاطرة
أهلك لما جم يكبروا عيلتهم شوية و قرروا يجيبوك الدنيا أخدوا مخاطرات مش مخاطرة واحدة...
أبوك ده كان متأكد يعنى انه لحد ما يكبرك و تقدر تعتمد على نفسك هيقدر يصرف عليك؟؟؟
مش كان ممكن - بعد الشر يعنى - حد من أهلك او الاتنين يموتوا و انت صغير و تتسوح انت بقى...
مش كان ممكن ألف حاجة تانية...
بس هما قرروا انهم ياخدوا المخاطرة و حسبوا الحسبة صح على أد ما يقدروا وجابوا سعادتك فى الدنيا....
حضرتك مثلأ قررت انك تدرس طاقة نووية!!!
تفتكر هتطلع تلاقى شغل فى مجالك فى مصر...
حتى لو قررت تدرس هندسة مثلاً... لسة فيه احتمال انك تتخرج و تعد حبة حلوين على القهوة على ما ربنا يفرجها و تلاقى شغل...
بس هل معنى ده انك تفضل خايف و قاعد فى بيتكم و مش عايز تعمل حاجة بحجة ان مفيش فايدة...
اكيد مش ده الحل... الدنيا ديه - كما اراها - لعبة كبيرة و عايزة قلب جامد، عايزة راجل يقدر يتحمل نتيجة اى من افعاله.
لو الناس بصت للدنيا النظرة ديه... فيه حاجات كتير هيتغير... هتبقى فيه دايماً محاولات لكسر حواجز الخوف اللى بيصنعوها لانفسهم و غالباً هينجحوا...
"يا عم خلينا فى حالنا... احنا مالنا... ننزل التحرير نموت ليه... ماحنا كدة عايشين الحمد لله"
طب ما انت كدة كدة هتموت... يعنى انت لو قررت تعيش مطاطى راسك هتخلد مثلاً... لأ مسيرك فى يوم هتموت... بس هتبقى مت و انت طول عمرك مذلول... فكر كدة... تموت رافع راسك عشان بتدافع عن حقك... و لا تموت و انتقاعد مستريح فى بيتكم بس لمؤاخذة مرمطون للى يسوا و اللى ميسواش...
فكر كدة...و شوف المخاطرة تستاهل و للا لأ...
حضرتنى حالاً و انا بكتب السطر الاخير ده جملة ميل جيبسون فى فيلم Braveheart
“And dying in your beds, many years from now, would you be willin’ to trade ALL the days, from this day to that, for one chance, just one chance, to come back here and tell our enemies that they may take our lives, but they’ll never take… OUR FREEDOM!”
No comments:
Post a Comment