نبدأ ببعض الحقائق أولاً:
تعريف الاعتصام:
A sit-in or sit-down is a form of direct action that involves one or more people nonviolently occupying an area for a protest, often to promote political, social, or economic change.
In sit-ins, protesters usually seat themselves at a strategic location (inside a restaurant, in a street to block it, in a government or corporate office, and so on). They remain until they are evicted, usually by force, or arrested, or until their requests have been met. Sit-ins have historically been a highly successful form of protest because they cause disruption that draws attention to the protest and by proxy the protesters' cause.
الاعتصام هو عمل يتضمن واحد او مجموعة من الأشخاص يحتلون موقعاً – بغير عنف – بغاية الاعتراض والاحتجاج على وضع سياسي، اجتماعى او اقتصادى
في الاعتصامات عادة ما يلجأ المحتجون الى احتلال موقع ظاهر وواضح (داخل مطعم – في شارع كبير وتعطيل حركة المرور – في منشأة حكومية – او مقر شركة وهكذا). يظل المعتصمون عادة حتى يتم طردهم عادةً بالقوة او القبض عليهم او عندما يتم الاستجابة لمطالبهم. تعد الاعتصامات واحدة من انجح طرق الاحتجاج لانها تسبب ارتباك مما يشد الانتباه الى مطالب الاعتصام.
http://en.wikipedia.org/wiki/Sit-in
للأسف لم أجد أي مادة تخص فض الاعتصامات والاسس المتبعة دولياً في فض الاعتصامات
١. وفقاً لهذا التعريف، الاخوان من حقهم الاعتصام ولكن سلمياً... متقوليش سلمية وانت شايل سلاح... ساعتها هقولك سلمية ديه تبقى امك
٢. يُفض الاعتصام بالقوة او بالقبض على المعتصمين او الاستجابة لمطالبهم... الحل الثانى يتطلب القوة ايضاً والحل الثالث يتضمن الرجوع لما قبل 30 يونيو ومعناه التخلي عن كل مكتسبات 30 يونيو... لذا يتبقى لدينا فض الاعتصام بالقوة او عدم فضه من الأساس ومحاصرته وخنق من فيه بالحصار وعدم السماح بالدخول والسماح بالخروج فقط
٣. فض الاعتصام بالقوة هو الحل الأكثر كلفة... خاصةً مع عدم وجود خطط لمواجهة عنف ما بعض الفض
٤. دائماً الحل البديل لدى الاخوان هو احراق البلد وادخالها في فوضى (راجع تصريحات قادة الجماعة في حالة فوز شفيق وحالات أخرى شبيهة)
٥. اعتصام الاخوان كان مسلح فعلاً
٦. الاخوان لم ولن يقوموا بفض الاعتصام من أنفسهم الا بصفقة تتم بشروطهم هم وهى شروط مجحفة بعد مكاسب 30 يونيو...
٧. مش مضايق من طريقة الداخلية في فض الاعتصام وأرى انها تعاملت ببعض ضبط النفس والذي افتقدته في كثير من الاعتصامات السابقة (محمد محمود مثلاً)
٨. الاخوان هما من بدأوا ضرب النار لما الداخلية ضربت عليهم الغاز
٩. الداخلية لم يكن لديها أي خطط لمواجهة عنف ما بعد فض الاعتصام ولا أي خطط لتأمين المنشآت والتي لو كنت إخواني كنت استهدفتها كنوع من الانتقام
١٠. الداخلية مطالبة بتوضيح موقفها من اختيار هذه الطريقة وهذا التوقيت لفض الاعتصام... هذا طبعاً إذا افترضنا حسن نوايا الحكومة والداخلية وأننا بدأنا عهد جديد من الشفافية (الاعتصام استمر لما يقرب من ال 50 يوم ومعروف انه مسلح منذ بدايته)
١١. اكيد كان فيه طرق تانية غير تدخل الداخلية لفض الاعتصام... اكيد كانت هذه أسرع الطرق وأكثرها كلفة ايضاً...
١٢. البرادعي ليس خائناً ولا عميلاً هو مجرد شخص له موقف ومبدأ اتفقت معه او اختلفت ولكنه من القلائل اللذين يتشبثون بمبادئهم للنهاية (علماً بأنه جرى العرف بان المبادئ لا تتجزأ وان المتحول هو من يتخلى عن مبادئه)
١٣. احترام موقف البرادعى من عدمه لا ينفى ان الرجل مطالب بتفسير واضح وسريع للاستقالة في هذا التوقيت ومطالب ايضاً بتوضيح تفاصيل ما حدث وحمله على الاستقالة في هذا الوقت الحرج... عزيزى البرادعى قد أكون احبك واثق بك كثيراً... ولكنى لست أحد قطعان الماشية... ويجب عليك التفسير
.........…....................................
مشاعرى الآن مختلطة... مزيج من الراحة لفض الاعتصام... والالم لعدد القتلى الرهيب والذي وصل لأكثر من 520 قتيل حتى كتابة هذه السطور وقبل مرور 24 ساعة على الانتهاء من فض الاعتصام
مشاعرى الآن مختلطة... مزيج من الاعجاب بالبرادعي لثباته على مبدأه... والغضب الشديد منه لإصراره على الانسحاب في هذا الوقت العصيب والذي جلب عليه السكاكين من كل الاتجاهات
مشاعرى الآن مختلطة... غضب من الناس على اصرارهم (الغير مباشر) على ان الدم والتصفية هي الحل... والتعاطف معهم في فرحتهم بانتهاء كابوس الاخوان (انتهائه ظاهرياً فقط)
مشاعرى الآن مختلطة... مزيج من اللامبالاة وعدم التعاطف مع الاخوان برغم كثرة القتلى... والالم والخوف من ان يأتي اليوم الذي أكون فيه مكانهم
مشاعرى الآن مختلطة... مزيج من اللامبالاة بموقف دول العالم من فض الاعتصام... والقلق لإدراكى اننا لا نعيش بمفردنا في هذا العالم ونتأثر به كما يتأثر بنا... بل واكثر قليلاً
...................................................
غضب، حزن، راحة، ألم، اعجاب، قلق ولا مبالاة والآن أسأل نفسى:
هو احنا ليه كل ما نطلع خطوة لقدام نرجع كام خطوة لورا...
ليه مصممين نلبس الأسود وندخل في اكتئاب منطلعش منه... او نطلع منه على اكتئاب تانى...
ليه الناس شايفة ان الحل في إبادة المعارضة او الأقلية...
ليه الناس ضميرها مبيوجعهاش ان احتمال يكون فيه ناس ماتت ظلم...
ليه دايماً باصين تحت رجلينا ومش بنبص لقدام...
ليه دايماً بنغمض عنينا عن المشكلة الحقيقية اللى هي فكر المعارض وليست سلوكه...
ازاى ممكن الواحد يعمل اسرة ويربى أطفال في جو مريض بالمنظر ده...
ازاى ممكن يتمسك بمبادئه وايمانه برغم كل اللى بيحصل حواليه...
ازاى فيه ناس مستعدة بكل بساطة تلغى عقلها...
كما قلت من قبل... لست متعاطفاً مع الاخوان... ولكنى أخشى ان يأتي مرة أخرى اليوم الذى اخذ مكانهم فيه مرة أخرى
......................................................
حاجة اخيرة، هذه اخطاء بل قد اقول خطايا من فى السلطة من وجهة نظرى منذ ٣٠ يونيو وحتى الآن:
١. عدم القبض على اعضاء مكتب الارشاد كاجراء وقائى مع العلم انه قد تم غلق بعض القنوات التليفزيونية كاجراء وقائى ايضاً
٢. لقد مكثتم ما يقرب من ال٥٠ يوماً تخططون لفض الاعتصام ولم يتحرك عقل احدكم تجاه التفكير فى خطط لتأمين الدولة ومواطنيها بعد الفض... مما يثبت لى انكم كالاخوان تماماً بلا عقل
٣. فى نفس ذات ال ٥٠ يوم لم تفكروا فى مواجهة الرأى العام العالمى حتى بربع كفاءة الآلة الاعلامية للاخوان... مما يضعنا الآن فى موقف الدفاع عن النفس واعتقد ان ديه حلجة منهكة جداً فى الوقت ده
٤. مش المفروض تتكلموا عن القتلى كأنهم مجرد رقم... ديه ارواح ناس يا غجر...
No comments:
Post a Comment